تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٨٠ - وقال عبد (١): حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، ثنا فِطْرُ (٢) بْنُ خليفة، عن حبيب ابن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- (الرِّيحُ مِنْ نَفَسِ الله عز وجل، فإذا رأيتموها فسلوا الله تعالى من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها).

٣٣٨٠ - الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد تالف وفيه علل:

١ - محمد بن القاسم الأسدي متهم بالكذب، والحمل عليه.

٢ - عنعنة حبيب ابن أبي ثابت وهو مدلس.

٣ - يحيى بن جعدة لم يلق أبا الدرداء رضي الله عنه كما نقل ابن حجر عن ابن المديني في التهذيب (١١/ ١٦٩).

وضعفه البوصيري محمد بن القاسم وقال: هو ضعيف كما في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٣/ ٢٠/ب).

تخريجه:

لم أقف عليه بهذا الإِسناد والمتن إلَّا عند عبد بن حميد.

والحديث ثابت دون قوله، "من نفس" وفيه عَنْ:

١ - أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبي -ﷺ-: "الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا به من شرها".

أخرجه أبو داود في الأدب باب ما يقول إذا هاجت الريح (٤/ ٣٢٦: ٥٠٩٧)، =

(١) وهو في المنتخب (١/ ٢١١) بالإسناد والمتن.

(٢) بكسر الفاء وإسكان الطاء.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٣٩