٣٣٧٥ - حدّثنا (١) عمرو بن الحصين، أنا (يحيى) (٢) بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ (سُهَيْلٍ) (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ سَفَرًا فَلْيُسَلِّمْ عَلَى إِخْوَانِهِ، فَإِنَّهُمْ (يَزِيدُونَهُ) (٤) بِدُعَائِهِمْ إلى دعائه خيرًا".
٣٣٧٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد تالف فيه: عمرو بن الحصين متروك، وشيخه متهم بالوضع، قال الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٠٢): لم يرو هذا الحديث عن سهيل إلَّا يحيى بن العلاء البجلي وهو ضعيف. وضعفه البوصيري في المسندة والمختصرة (٣/ ٢٠ أ) بعمرو بن الحصين، وقال الشيخ الألباني حفظه الله في ضعيف الجامع الصغير (١/ ١٣٤٠): موضوع، قلت: حكم ابن عدي على أحاديث يحيى بأنها موضوعه، كما في ترجمته عنده.
تخريجه:
تابع أبا يعلى عن عمرو بن الحصين إبراهيم بن هاشم البغوي أخرجه عنه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٠٢).
وإبراهيم ثقة كما في تاريخ بغداد (٦/ ٢٠٣).
وللحديث شاهد من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، مرفوعًا: إذا أراد أحدكم سفرًا فليودّع إخوانه، فإن الله عز وجل جاعل له في دعائهم البركة.
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٨٠: ٨٦٥) حدّثنا أحمد بن سهل العسكري، حدثني أيوب بن خوْط، عن نفيع بن الحارث، عن زيد به. =
(١) القائل أبو يعلى وهو في المسند (٦/ ١٣٧).
(٢) في النسخ كلها عمرو بن العلاء، والتصحيح من مسند أبي يعلى والمجمع.
(٣) في النسخ: "سهل"، والتصويب من مسند أبي يعلى وكتب الرجال.
(٤) في (مح): "يزيدون"، والمثبت من (سد) و(عم). وما في (مح) لا يمضي مع السياق.