تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - باب صالح وثمود عليهما (الصلاة) (١) والسلام

٣٤٤٨ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هشام، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، مَرَّ بالحِجْر (٢) مِنْ وادي ثمود (٣)، فقال -ﷺ-: "أَسْرِعُوا السَّيْرَ وَلَا تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أهلها".

٣٤٤٨ - الحكم عليه:

هذا حديث رجاله ثقات. ويغلب على الظن الراجح أن يزيد بن الأصم لم يسمع من أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه، فلو اعتمدنا قول الواقدي فيه (١)، يكون ولد سنة =

(١) مثبتة من (سد) و(عم).

(٢) الحجر: اسم ديار ثمود بوادي القرى بين المدينة والشام. وهي المعروفة الآن باسم مدائن صالح، شمال الحجاز، تبعد عن المدينة شمالًا (٣٤٧ كم)، وعن العلا (٢٥ كم)، وفيها آثار معلومة عجيبة. انظر معجم البلدان (٢/ ٢٢١) معجم معالم الحجاز (٨/ ٥٥٧) ٢/ ٢٣١).

(٣) وادي ثمود: وهو الوادي الذي يخترق الحِجْر، ويصب في وادي القرى في الشمال. انظر: معجم معالم الحجاز في الموضع السابق.

(١) حيث مال أكثر إلى أن أُبَيًّا مات في خلافة عمر، إلَّا أن الواقدي وأبا نعيم مالا إلى أنه مات في خلافة عثمان، وسيأتي التصريح بذلك في حديث (رقم ٣٤٨٧) وهو من الإِسناد ويزيد مات سنة (١٤٣ هـ) وعمره ٧٣ سنة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٢٣٦