٥ - باب أيوب عليه (الصلاة) (١) والسلام
٣٤٥٠ - [١] قال أبو يعلى (٢): حدّثنا حميد بن الربيع، ثنا سعيد ابن أبي مريم: [٢] وقال البزّار: (٣) حدّثنا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالُوا: ثنا سَعِيدٌ، ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ أَيُّوبَ (نَبِيَّ الله عليه السلام) (٤)، كان في بلائه (ثمان) (٥) عَشْرَةَ سَنَةً، فَرَفَضَهُ (٦) الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، إلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ -زَادَ الْبَزَّارُ: كَانَا مِنْ أَخَصِّ إخوانه- كانا يغدوان إليه ويروحان (٧)، فقال
(١) مثبتة من (سد) و(عم).
(٢) في المسند بالإسناد والمتن (٣/ ٤٤٨)، وانظر كشف الأستار (٣/ ١٠٧).
(٣) نفس المصدر السابق.
(٤) (سد) و(عم) عليه السلام نبي الله".
(٥) (سد) و(عم) "ثمانية".
(٦) رفضه أي تركه، ويأتي بمعنى التفرق. اللسان (ترتيب ١/ ١١٩٦).
(٧) الغدوة: من الغدوِّ، وهو سير أول النهار نقيض الروَّاح، والرواح هو سير آخر النهار وانظر النهاية (٣/ ٣٤٦)، اللسان (ترتيب ٢/ ١٢٥١).