تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤١٨ - الحكم عليه:

- الإسناد الأول للحديث إسناد متصل صحيح موقوف، قال البوصيري: على شرط مسلم. وهو كما قال، (١/ ٢٣ب).

- والإسناد الثاني ضعيف لضعف يونس كما قال البوصيري (٣/ ٢٣/ أ).

- والإسناد الثالث ضعيف لضعف ليث ويونس، قال البوصيري في الاتحاف: رواه الطيالسي موقوفًا بسند على شرط مسلم، وأبو يعلى والبزار بسند ضعيف لضعف يونس بن خباب. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٤): رواه البزّار وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف.

والحديث كما رأيت صحيح موقوفًا، وهذا من أبي هريرة رضي الله عنه لا مجال لرأيه فيه، فله حكم الرفع.

أما المرفوع فضعيف الإِسناد، ولكن يصلح كشاهد للرفع، فيقوى ما قلت أنه مرفوع. وذكر الدارقطني الحديث في العلل (١١/ ١٨٩) وصحح رواية الوقف.

تخريجه:

أخرجه الدارقطني في العلل (١١/ ١٨٩) وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٣١) في ترجمة يونس بن خباب مرفوعًا: أخبرنا علي بن العباس، وابن صاعد، ثنا إبراهيم بن يوسف الكندي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ منصور، عن يونس به مرفوعًا.

وللحديث شاهد بمعناه أخرجوه من طريق الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، أن أباه، حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ١٤٤