٣٤١٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ (١)، ثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عمرو، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺﷺ-: مَا جَلَسَ قَوْمٌ قط مجلسًا لم يذكروا الله تعالى، إلَّا كان عليهم حسرة يوم القيامة.
٣٤١٦ - الحكم عليه:
هذا حديث حسن الإسناد، وأبو معشر صدوق ولم يتفرد به كما سيأتي في التخريج.
قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٣): رجالى رجال الصحيح.
وقال البوصيري في الإتحاف (٣/ ٧) في (مختصر) رواه أبو يعلى والطبراني والبيهقي، ورواه الطبراني محتج بهم في الصحيح.
تخريجه:
تابع أبا معشر مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وهو ثقة ثبت.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٨٥). والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٤٣). وفي الدعاء (٣/ ١٦٦١). وأبو الشيخ في جزئه بانتقاء ابن مردويه (رقم ١٢٧).
كلهم بأسانيدهم عنه عن شداد، به. وبهذه المتابعة يرتفع الحديث إلى درجة الصحة.
وتابعهما روح بن أسلم وهو ضعيف كما في التهذيب (٣/ ٢٥١) عند الروياني في مسنده (رقم ٩٠٨)، ثنا فهد بن إسحاق نا روح عن شداد، به.
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة وجابر وأبي أمامة رضي الله عنهم.
أولًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: ما قعد قوم مقعدًا لم يذكروا فيه الله عز وجل، وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، إلَّا كان عليهم حسرة يوم القيامة، =
(١) بفتح الباء والراء المشددة.