٣٤١٠ - وقال أبو يعلى (١): حدّثنا أبوخيثمة، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا (حِزَامُ) (٢) بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي حكيم مولى الزبير، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العوَّام رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصبح العباد (إلا صارخ) (٣) يَصْرُخُ: يَا أَيُّهَا الْخَلَائِقُ: سبِّحوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ.
٣٤١٠ - الحكم عليه:
= = =
إسناد الحديث ضعيف لضعف موسى بن عبيدة.
وضعفه الهيثمي في المجمع (١٠/ ٩٧) بموسى بن عبيدة، وفيه: يوسف بن عبيدة، وهو خطأ.
وكذلك البوصيري في الإِتحاف مختصر (٣/ ١٣٠ أ).
تخريجه:
أخرجه الترمذي في الدعوات، بَابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ -ﷺ- وتعوُّذه في دبر كل صلاة (٥/ ٢٢٣).
وعبد بن حميد في المنتخب (١/ ١٤٨)، بإسناديهما عن عبد الله بن نُمير وزيد بن الحباب، عن موسى، عن محمد بن ثابت، عن أبي حكيم، مولى الزبير، =
(١) الحديث في المسند (١/ ٣٢٧)، وتصرف محقق مسند أبي يعلى تصرفًا خاطئًا، عندما أثبت بين موسى بن عبيدة وأبي حكيم محمد بن ثابت، على اعتبار أن المُخرِّجين للحديث خرَّجوه بالزيادة، وهذا خطأ، فإنه لو كان كذلك لم يُورده المصنف في الزوائد، إذ أنه مخرج عند الترمذي بالزيادة، ولو تأمل طرق الحديث لوجد أن حزام تفرَّد بالإِسقاط.
(٢) في النسخ الثلاث: "حاتم بن إسماعيل"، وفي مسند أبي يعلى: "حرام" بالمهملة، إلا أنه نسبه فقال: "ابن إسماعيل العامري"، والصواب أنه: "حزام" بالزاي المهملة. وأما حاتم بن إسماعيل، فهو مدني ليس له رواية عن موسى بن عبيدة، ولا لهاشم منه رواية، فيما ذكره أهل التراجم، وليس بعامري.
(٣) في (سد) و(عم): "إلا وصارخ".