تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠٤ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو عَوَانَةَ، ثنا حُصَيْنٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما، إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي الْغَدَاةِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء تدفعه، وفتنة تصرفها، وسوء تدفعه.

٣٤٠٤ - الحكم عليه:

هذا إسناد فيه من لم أعرفه.

تخريجه:

أخرجه الطبراني في الكبير من طريق مسدّد (١٢/ ٢٦٨).

وأبو نعيم في الحلية عنه (١/ ٣٠٤)، وتابع أبا عوانة بنحوه ابن فضيل في الدعاء (رقم ٦).

وخالفهما عبد الله بن إدريس. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف في الأدب باب ما يقول الرجل إذا أصبح (٩/ ٧٨)، وفي الدعاء باب ما يدعو به إذا أصبح (١٠/ ٢٤٢).

فرواه عن حصين، عن تميم بن سلمة، عن عبد الله بن سبرة عن ابن عمر به (١).

فذكر تميمًا بين حصين وابن سبرة.

فيظهر أن هذا من قبل حفظ حصين بن عبد الرحمن.

وقد ورد الحديث مرفوعًا عن ابن عمر أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٧).

حدّثنا الحسن بن سفيان، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن أبان، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، مرفوعًا.

وهذا إسناد ضعيف جدًا أبان هو ابن أبي عياش متروك.

فهذا الأثر ضعيف موقوفًا ومرفوعًا.

(١) القائل هو مسدّد في مسنده.

(١) [ويغلب على الظن أن عبد الله هذا هو ابن سخبرة الكوفي المترجم في التهذيب (٥/ ٢٠٢)، ويُغَلِّبه رواية تميم بن سلمة عنه والله أعلم".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ١١٥