تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٠٢ - حدّثنا (١) أبو الربيع، ثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنس رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَجْأَةِ (٢) الْخَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فجأة الشر. فإن العبد (لايدري) (٣) ما يفجأه إذا أصبح وإذا أمسى).

٣٤٠٢ - الحكم عليه:

إسناده ضعيف جدًا، يوسف بن عطية متروك.

قال البوصيري في الإتحاف (٣/ ٩ أ): رواه أبو يعلى بسند ضعيف، لضعف يوسف بن عطية.

تخريجه:

عن أبي يعلى أخرجه ابن السني (١٥/) به في عمل اليوم والليلة (رقم ٣٩)، باب ما يقول إذا أصبح.

(١) القائل أبو يعلى في المسند (٣/ ٣٥٩).

(٢) الفجاة: بفتح الفاء، وإسكان الجيم، أي إذا أخذه بغتة من غير تقدم سبب. النهاية (٣/ ٤١٢).

(٣) (عم): "لا يرى".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ١١٣