=
١ - لضعف الخليل بن مرة.
٢ - للإِنقطاع بين الفرات وعلي رضي الله عنه.
ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل (/١٣٧)، ونقله عنه العلائي في جامع التحصيل (٣٠٨).
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦١): والفرات لم يدرك عليًا، والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة، وضعفه الجمهور.
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد إلَّا أنه ورد موقوفًا عن علي رضي الله عنه.
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ في الدعاء من مصنفه، باب ما يقال في دبر الصلوات، (١٠/ ٢٢٩)، عن وكيع وابن فضيل في الدعاء: (رقم ٦٩) عن حمزة الزيات والطبراني في الدعاء (٢/ ١١٣٧)، عن إسرائيل وزهير بن معاوية وشعبة كلهم، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عن علي رضي الله عنه من قوله، وهذا إسناد صحيح.
ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع.