٣٣٩٧ - حدّثنا (١) شيبان بن فروخ، ثنا (الطيب بن سليمان) (٢)، قال: سمعت عمرة تقول: سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- تقول: (مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ أَوْ قَالَ الْغَدَاةَ، فَقَعَدَ مقعده، فلم يلغ شيء مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، وَيُذْكَرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ، كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، لَا ذَنْبَ لَهُ).
٣٣٩٧ - الحكم عليه:
الحديث إسناده ضعيف لجهالة عمرة بنت أرطاة، وهذا الحديث حسنه البوصيري.
قال الهيثمي في المجمع: وفيه الطيب بن سليمان، وثقه ابن حبّان وضعفه الدارقطني، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: لم ينفرد ابن حبّان بتوثيقه، وعمرة ليست بابنة عبد الرحمن المحتج بها.
تخريجه:
عن أبي يعلى أخرجه ابن السني به: (٤٨: ١٤٥) باب فضل الذكر بعد صلاة الفجر.
والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٨/ ٤٥٠).
حدّثنا محمد بن محمد، ثنا شيبان بن فروخ، به.
قال عقبة: لم يروه عن عمرة إلَّا الطيب، وهو ثقة بصري.
وعمرة بصرية، وليست بابنة عبد الرحمن إنما هي عمرة بنت أرطاة. اهـ.
وللحديث شواهد دون قوله أربع ركعات.
عن أبي أمامة ومعاذ بن أنس وأنس وابن عمر رضي الله عنهم. =
(١) القائل هو أبو يعلى وهو في مسنده (٤/ ٢٤٦)، بالإسناد والتصويب والمتن.
(٢) في النسخ كلها (فليت بن سليم) كذا وهو خطأ، والمثبت من مسند أبي يعلى ومجمع البحرين وكتب الرجال. وهكذا في مسند أبي يعلى طبعة الأثري (بن سليمان)، وفي طبعة حسين أسد (سلمان).