٣٣٧٠ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: "لَا بَأْسَ أَنْ تُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ الرَّاهِبِ إِذَا دَعَا لَكَ، وَقَالَ: إنهم مستجاب (١) لَهُمْ فِينَا، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ".
٣٣٧٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد مقطوع، رجاله كلهم ثقات.
وذكره البوصيري في الإِتحاف -خ- (٣/ ١٤ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه بسند صحيح.
تخريجه:
هو في مسند إسحاق (٣/ ٩٦٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٣٠) قال: حدّثنا عيسى بن يونس، به بلفظ قريب.
ولفظه: "لا بأس أن يؤمن المسلم على دعاء الراهب"، فقال: "إِنَّهُمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِينَا، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ في أنفسهم".
وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (٦/ ٧٣) من طريق عقبة بن علقمة عن الأوزاعي، به بمعناه، وفي أوله قصة.
ولفظه: لقي حسان بن عطية راهبًا، فجعل الراهب يدعو له، وحسان يقول: "آمين"، فقالوا: يا أبا بكر، تؤمن على دعائه؟ قال: "أرجو أن يستجيب الله له فيَّ، ولا يستجيب له في نفسه".
(١) قوله "مستجاب": في نسخة (و) و(س): "يستجاب".