٣٣٦١ - [١] قال الطيالسي: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شَهْر، أخبرنا رجل عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ نَامَ طَاهِرًا فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، لَمْ يسأل الله تعالى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا إلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ".
[٢] قَالَ ثَابِتٌ: فَقَدِمَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ الَّذِي حدّثنا شَهْر عنه، فحدثنا بهذا الحديث (١).
٣٣٦١ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد حسن، لحال شَهْر بن حَوْشب.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠/ ب) مختصر، ثم قال: رواه أبو داود والطيالسي بسند فيه راو لم يسمّ، وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت رواه البخاريُّ وأصحاب السنن.
تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص ٧٧).
وأخرجه من طريقه: النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٤٦٩)، وفي سنده تعيين اسم الرجل الذي روى عنه شَهر وهو: أبو ظَبْيَة، وزاد في متنه: "يذكر الله".
ولفظه: "من أوى إلى فراشه طاهرًا، يذكر الله تعالى حتى تغلبه عيناه، فتعار من الليل، لم يسأل الله تعالى خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلَّا أعطاه".
قال ثابت: فقدم علينا أبو ظَبْيَة، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ. =
(١) يعني رواه حمَّاد بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ شيخ شَهْر -وهو أبو ظَبْية- عن معاذ. أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٥) قال: ثنا روح، والأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٥٧)، واللفظ له، من طريق محمَّد بن كثير، كلاهما: عن حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أبي ظَبْية الشامي، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -ﷺ-: "من بات على طهارة على ذكر، ثم تعار من الليل، لا يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه".