٣٣٦٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكين، ثنا سَلَمَةُ هُوَ ابْنُ وَرْدان قَالَ: سَمِعْتُ أنسا رضي الله عنه يَقُولُ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، فَقَالَ -ﷺ-: "أَلَا أدلكِ عَلَى خَيْرٍ من ذلك؟ تهلِّلين الله تعالى ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ، وتسبِّحينه (١) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَهُ أَرْبَعًا (٢) وَثَلَاثِينَ، فَإِنَّ تِلْكَ (٣) مِائَةٌ خَيْرٌ لك (٤) من الدنيا وما فيها".
٣٣٦٠ - الحكم عليه:
ضعيف لضعف سلمة بن وَرْدان.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في المصنف (١٠/ ٤٢٧)، وتابعه البخاريُّ في الأدب المفرد (ص ١٣٨)، بلفظ قريب.
ولفظ البخاريُّ: أتت امرأة النَّبِيِّ -ﷺ- تَشْكُو إِلَيْهِ الحاجة أو بعض الحاجة، فقال: "أَلَا أدلكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؛ تُهَلِّلِينَ الله ثلاثًا وثلاثين عند منامك، وتسبّحين ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين أربعًا وثلاثين، فتلك مائة خير من الدنيا وما فيها".
وأخرجه ابن عَدي (٣/ ٣٣٥)، من طريق ابن وهب، عن سلمة بن وَرْدان، به، بلفظ قريب، وقال: "تكبّرين" بدل: " تسبّحينه".
ويشهد له حديث علي، وأبي هريرة، رضي الله عنهما كما يلي:
١ - حديث علي: أخرجه البخاريُّ (فتح ٧/ ١٧)، واللفظ له، ومسلم =
(١) في نسخة (و): "وتسبحيه".
(٢) في نسخة (س): "ثلاثًا".
(٣) في نسخة (و) و(س): "ذلك".
(٤) قوله "لك": ساقط من نسخة (و) و(س).