تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= محمَّد بن فُضيل عنه كانت بعد الاختلاط، لذا فهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وأما قول الحافظ رحمه الله في آخره: إسناده حسن، فلعله لغيره، وأما لذاته، فلا، والله أعلم.

وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٢٤)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات.

وذكره الهيثمي أيضًا (١٠/ ١٧٧) مع زيادة في أوله، ثم قال: رواه النسائيُّ باختصار عن هذا رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، إلَّا أن عطاء بن السائب اختلط.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث البراء بن عازب، والترمذي من حديث رافع بن خَديج.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في المصنف (٩/ ٧١، ١٠/ ٢٤٧).

وأخرجه أبو يعلى (٣/ ١٩٥) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، وابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ٢٥٧)، من طريق أبي هشام الرِّفاعي، كلاهما: عن محمَّد بن فُضيل، به، بلفظ قريب، مع زيادة في أوله عند أبي يعلى.

وهذه الزيادة أخرجها النسائيُّ (٣/ ٥٤)، من طريق حماد قال: حدّثنا عطاء بن السائب، به.

وله شاهد كما قال الحافظ هنا دون شطره الأخير، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أوصي رجلًا فقال: "إذا أردت مضجعك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجهى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلَّا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت. فإن مت مت على الفطرة".

أخرجه البخاريُّ (فتح ١١/ ١١٣)، وهذا لفظه، ومسلم (٤/ ٢٠٨١، ٢٠٨٢)، =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٨٧١