٣٣٥٨ - وقال أبو يعلى: حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبيد [اللَّهِ] (١) بْنِ المُنادي، ثِقَةٌ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا محمَّد بْنُ مسلم بن أبي الوَضَّاح عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: "سَلُوا اللَّهَ عز وجل كُلَّ شَيْءٍ حتى الشِّسْع، فإن الله تعالى إن لم يُيَسِّره، لم يتيسّر".
٣٣٥٨ - الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف، لوجود محمَّد بن مسلم بن أبي الوَضّاح، وهو صدوق يهم.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير محمَّد بن عُبيد الله بن المُنادي، وهو ثقة.
وذكره البوصيري في ألِإتحاف -خ- (٣/ ١٩ ب) مختصر، ونسبه لأبي يعلى، وسكت عنه.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٨/ ٤٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي -خ- (ق ١٥٦ ب).
وعن المصنِّف أخرجه ابن السُّنِّي (ص ١٢٨)، وفي سنده: محمَّد بن عبد الله بن نُمير بدل: محمَّد بن عُبيد الله بن المُنادي.
وأخرجه الإمام أحمد في الزهد (ص ٢٩٧) قال: حدثني هاشم أبو النضر به، بنحوه، ولفظه: "وسلوا ربكم حتى الشِّسْع، فإنهإن لم يُيَسِّره والله، لم ييسّر".
وأخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٤٢) من طريق سعد بن إبراهيم الزهري عن عروة به، بنحوه.
ويشهد له الحديث الماضي برقم (٣٣٥٧ [٢])، وما ذكر في تخريجه عن أنس رضي الله عنه، وبه يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره، والله الموفق، لا إله غيره.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والنقل من باقي النسخ.