٣٣٥٧ - [٢] وحدثنا (١) حفص عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبيد اللَّهِ، فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: "إِذَا انْقَطَعَ شِسْع أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَصَائِبِ، وَسَلُوا اللَّهَ عز وجل حَتَّى الشِّسْع، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ [يُيسَّره] (٢)، لَمْ يَكُنْ".
٣٣٥٧ - [٣] حَدَّثَنَا (٣) خَالِدٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبيد اللَّهِ بِهَذَا.
٣٣٥٧ - [٣] الحكم عليه:
ضعيف جدًا، لوجود يحيى بن عُبيد الله وهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٩ أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد، وله شاهد من حديث أنس، رواه البزّار، والترمذي وحسَّنه، وابن حبّان في صحيحه.
تخريجه:
تقدم تخريج شطره الأوّل في الطريق السابقة.
ورُوي شطره الثاني وهو قوله: "وسلوا الله عز وجل حتى الشِّسْع ... " عن أبي هريرة بنحوه، أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٤١) من طريق أبي عبَّاد عن جده أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِﷺ-: "وسلوا الله ما بدا لكم من حوائجكم، حتى شِسْع النعل، فإنه إن لم يُيَسِّره، لم يتيسَّر".
قال البيهقي: إسناده غير قوي. أهـ.
قلت: إسناده ضعيف جدًا، فيه أبو عباد هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال الحافظ: متروك. (التقريب ص ٣٠٦).
وفي معنى هذا الشطر ما يلي:
١ - أثر عائشة: أخرجه أبو يعلى، ولفظه: عن عائشة قالت: "سلوا الله كل =
(١) هذا الحديث كسابقه من مسند مُسَدَّد رحمه الله، وحفص هو ابن غياث.
(٢) في الأصل ونسخة (س): "يُيَسِّر"، وفي نسخة (و) "يتيسّر"، والمثبت من الإتحاف.
(٣) القائل هو: مُسدَّد رحمه الله في مسنده.