تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٣١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَعْمَى، عَنْ بُريدة الخُزاعي قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السلام عليك، فكيف الصلاة عَلَيْكَ؟ قَالَ -ﷺ-: "قُولُوا اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى محمَّد، وَعَلَى آل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم (١)، إنك حميد مجيد".

٣٣٣١ - الحكم عليه:

الحديثه بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لوجود أبي داود الأعمى.

وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ١٤٤، ١٠/ ١٦٣)، ثم قال: رواه أحمد، وفيه أبو داود الأعمى، وهو ضعيف.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن مَنيع، وأحمد بن حنبل بسند ضعيف، لضعف أبي داود الأعمى.

تخريجه:

أخرجه الإِمام أحمد (٥/ ٣٥٣)، والحسن بن شاذان كما في جلاء الأفهام (ص ١٩) عن طريق الحسن بن مُكْرَم، والخطيب في تاريخ بغداد، (٨/ ١٤٢) من طريق الحسين بن نصر البغدادي، ثلاثتهم: عن يزيد بن هارون به؛ بمثله، وبلقظ قريب عند أحمد.

ولفظ أحمد: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّم عليك، فكيف نصَلِّي عليك؟ قال: "قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا جَعَلْتَهَا على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".

وفي الباب حديث الحسن البصري، أخرجه أبن أبي شيبة (٢/ ٥٠٨)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص ٦٠)، كلاهما: عن طريق الحسن: قالوا: يا =

(١) في الأصل: "كما جعلتها على إبراهيم" وعلى آل إبراهيم"، والمثبت من باقي النسخ، والإتحاف، ومصادر التخريج.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٨٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٨٠٤