٣٣٢٢ - [١] أَخْبَرَنَا (١) النَّضْر بْنُ شُميل، ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، أنا مَعْبَدٌ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أَوْ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَيْهِ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ أصلَّيت الضُّحَى؟ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: "إِنَّ أَضَلَّ النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ" -ﷺ-.
٣٣٢٢ - [١] الحكم عليه:
أتوقف في الحكم على هذا الحديث بهذا الإِسناد، من أجل الرجل الذي لم يسمّ.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ٢١/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بن راهويه، والحارث بن أبي أسامة بسند فيه راو لم يسمّ، وابن حبّان في صحيحه مطولًا، وغيرهم.
وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): الحديث غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن فيهم رجل مبهم لا أعرفه.
تخريجه:
ذكره الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٣٧)، ونسبه لإسحاق، وأبي يعلى.
وقال السخاوي في القول البديع (ص ٢١٩): أخرجه إسحاق، والحارث في مسنديهما، وأبو جعفر بن البَخْتَري في الرابع عشر من حديثه.
وأخرجه الحارث في مسنده وهي الطريق القادم برقم (٢)، قال: حدّثنا عُبيد الله بن محمَّد، ثنا حماد به، ولفظ: "إن أبخل النَّاسِ مَنْ ذُكرت عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ -ﷺ-.
وأخرجه الحارث أيضًا كما في بغية الباحث (ص ٨٠)، قال: حدّثنا يونس بن =
(١) القائل هو: إسحاق بن راهويه رحمه الله في مسنده.