٣٠١٤ - أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةَ (١) رضي الله عنها قَالَتْ: إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَهُودِ أَتَوْا النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَخْبِرْنَا عَنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ مَنْ هُمْ؟ وَعَنْ مَنِيِّ الرَّجُلِ وَمَنِيِّ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ -ﷺ- أَمَّا حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَإِنَّ الْهَوَامَّ تَحْمِلُهُ بِقُرُونِهَا وَالْبَحْرَةُ (٢) الَّتِي في الشمس من عَرَقَهم، وَمَنِيُّ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ، وَمَنِيُّ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ وَذَكَرَ الثَّالِثَةَ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، هكذا نجده في التوراة.
٣٠١٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٦ ب).
وروا ابن أبي عاصم في الآحاد (٥/ ٢٥٨: ٢٧٨٤) ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ق ٢٨١ أ) قال: حدّثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية، به إلّا أنه قال عن أبي عائشة إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَهُودِ أَتَوْا النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالُوا: حدّثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمهن إلّا نبي قال: وما هو؟ فذكروا ذلك فأخبرهم.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف، وعلته الانقطاع لأنه إن كان الصحابي عائشة أم المؤمنين فهو منقطع لأنّ خالدًا لم يلق عائشة كما ذكر أبو زرعة.
وإن كان الصحابي أبا عائشة والد محمَّد فإني لم أجد رواية لخالد بن معدان عنه ولعله أرسل عنه لا سيما وهو مشهور بالإرسال.
(١) هكذا في النسخ والإتحاف، والذي في الآحاد لابن أبي عاصم والمعرفة لأبي نعيم: "أبو عائشة" وهو الأظهر.
(٢) هكذا في (سد). وفي (مح) غير ظاهرة وفي الإتحاف: "المحيرة" غير منقوطة.