٢ - بَابُ فَضْلِهَا
٢٨٥٨ - [١] قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا الحسن بن موسى، حدّثنا شيبان عن منصور (١) عن شقيق (٢) قال: لقي أبو بكر (٣) طَلْحَةَ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ أَصْبَحْتَ وَاجِمًا؟ قال: لَا، إِلَّا كَلِمَةً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-! يَقُولُ: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ فَلَمْ أسأله عنها قال: لكني أعلمها، قال: ما هي؟ قال: لا إله إلّا الله.
* هذا إسناد حَسَنٌ إِنْ كَانَ شَقِيقٌ سَمِعَهُ مِنْ طَلْحَةَ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ (٤).
[٢] فَقَدْ: قال إسحاق، أخبرنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ حُدِّثت (٥) أَنَّ أبا بكر لقي طلحة فذكر نحوه.
٢٨٥٨ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠) وعزاه إلى أبي يعلى، وقال: رجاله رجال =
(١) هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي.
(٢) هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل.
(٣) وفي (عم): "أبو بكر بن طلحة"، وهو خطأ.
(٤) وفي (عم): "أبي هريرة" بدل أبي بكر وهو تحريف.
(٥) وفي النسخ كلها "حديث أبي بكر" وهو تصحيف والتصحيح مِن الإتحاف ومسند أبي يعلى.
_________