٢٩٨٨ - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ الشَّامِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مَنْ أَحْدَثَ فِي الإِسلام حَدَثًا.
فَعَلَيْهِ لعنةُ اللَّهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: فَمَا الْحَدَثُ؟ قَالَ -ﷺ-: مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوِ أَمْثَلَ مَثُلَةً بِغَيْرِ قَوَدِ أَوِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً بِغَيْرِ سُنَّةٍ، قَالَ: وَالْعَدْلُ: الْفِدْيَةُ وَالصَّرْفُ التَّوْبَةُ.
* إسناده حسن لكنه مرسل أو معضل.
٢٩٨٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٦٩ أ) وقال: إسناد حسن لكنه مرسل أو معضل.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا وفيه ثلاث علل:
الأولى: فيه قيس الملائي ولم أقف على ترجمته.
الثانية: أمية بن يزيد وهو مستور.
الثالثة: إن الحديث مرسل أو معضل كما قال الحافظ.
وللشطر الأوّل من الحديث له شاهد من حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه عن النبي -ﷺ- فذكر حديثا ومنه "ومن أحدث حادثًا أو آوى فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجميعن".
رواه أبو داود في سننه في الديات (٤/ ٦٦٩: ٤٥٢٨) والنسائيُّ في سننه في كتاب القسامة (٨/ ٢٠: ٤٧٣٤) كلاهما من طريق قتادة عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: انطلقت أنا والأشتر إلى علي رضي الله عنه.
ورواه أحمد في مسنده (١/ ١١٩) من طريق قتادة عن أبي حسان، عن عليّ رضي الله عنه وزاد "لا يقبل منه صرف ولا عدل".