تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٦٩ ب) ونقل تعليق الحافظ على الحديث.

الحكم عليه:

الحديث له عن عليّ طريقان فالطريق الأولى فيها علتان:

الأولى: جهالة التابعي.

الثانية: أبو عبد الرحمن المدني فإن كان إسحاق بن أبي فروة متروك وإلّا فهو غير معروف.

الطريق الثانية: ففيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك.

وعلى أيِّ حال فالحديث بطريقيه ضعيف جدًا.

وله طريق أخرى عن علي رضي الله عنه.

فرواه الطبراني في الصغير (٢/ ٩٣) والأوسط كما في البحرين (١/ ٥٦٩: ٢٥٥) من طريق الحارث، عن علي بن أبي طالب وقال: وأما الكافر فيقمعه كفره والباقي نحوه.

قلت: الحارث هو الأعور وهو ضعيف جدًا كذبه غير واحد لرأيه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٢٨