تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٢٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سعيد (١) (٢) عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ (٣): إِذَا رَأَيْتُمُ الزاني، وشاربَ الخمر، ما تقولون فيهم؟ قالوا (٤): اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: هُنَّ فَوَاحِشٌ، وَفِيهِنَّ عقوبةٌ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ -ﷺ-: الإِشراك بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨)﴾ (٥) وعقوق الوالدين ثم قال عز وجل: ﴿اشْكُرْ لِي (٦) وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤)﴾ (٧)، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- متكئًا فاحتفز وَقَالَ: أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ، أَلَّا وَقَوْلُ الزُّورِ.

٢٩٢٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ أ).

وهو في بغية الباحث (ص ٤٨: ٢٨) بسنده ومتنه.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٠٩) في الحدود، باب العقوبات في المعاصي عن طريق عمر بن سعيد به وحذف آخر الحديث واكتفى بقوله: "فذكر الحديث ثم قال: تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي وهو منكر الحديث وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة مرسلًا.

قلت: لم ينفرد به عمر بن سعيد الدمشقي كما قال البيهقي بل تابعه محمَّد بن =

(١) هو ابن بشير الأزدي.

(٢) سقط هذا الاسم من النسخ وإنما أثبته من بغية الباحث.

(٣) سقطت هذه اللفظة من نسخة (عم).

(٤) وفي نسخة (عم) و(سد): "قال قلنا".

(٥) سورة النساء: الآية ٤٨.

(٦) وفي جميع النسخ: "أشكر لي" دون "أن".

(٧) سورة لقمان: الآية ١٤.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٠٤