تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= العقدي به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي وقال: بل محمَّد ضعفوه.

ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٣١٧: ٢٨٣)، قال حدّثنا محمَّد بن المثنى، ثنا محمد بن أبي عديّ وأبو عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد به بنحوه.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف من أجل محمَّد بن أبي حميد وهو ضعيف سيّىء الحفظ.

ولكن تابعه يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم فرواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٣٨) والبزار كما في كشف الأستار (٨/ ٣١٣: ٢٨٣٩) كلاهما من طريق المنهال بن بحر، ثنا هشام الدستوائي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم به.

وقال العقيلي: هذا الحديث إنما يعرف بمحمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وليس بمحفوظ من حديث يحيي بن أبي كثير ولا يتابع منهالًا عليه أحد وقال البزّار: وحديث المنهال بن بحر يرويه الحفاظ الثقات عن هشام، عن يحيي، عن زيد مرسلًا وإنما يعرف هذا من حديث محمَّد بن أبي حميد.

قلت: مهما يكن الأمر فهذا المرسل والمرفوع من طريق محمَّد بن أبي حميد مع الشواهد التي سأذكرها يتقوى بها الحديث فلا ينزل عن درجة الحسن، والله أعلم.

وللحديث شاهدان الأوّل حديث أنس رضي الله عنه، قال: قال -ﷺ-: "أي الخلق أعجب إيمانًا قالوا الملائكة، فذكر الحديث بمعناها أخرجه البزّار كما في الكشف (٣/ ٣١٨) من طريق سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وقال البزّار: غريب من حديث أنس، وفيه سعيد بن بشير الأزدي وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب وقال الهيثمي في المجمع وقد اختلف في سعيد بن بشير فوثقه قوم وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٩٦