الملائكة، قال -ﷺ-: هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ، وقد أنزلهم الله تعالى الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا بَلْ غَيْرَهُمْ، قَالُوا: الأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى برسالته والنبوة قال -ﷺ-: هُمْ (١) كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ، وَمَا يَمْنَعُهُمْ وقد أنزلهم الله تعالى الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ، قَالَ -ﷺ-: هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ ذَلِكَ وَمَا يَمْنَعُهُمْ وقد أكرمهم الله تعالى بِالشَّهَادَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ بَلْ غَيْرَهُمْ. قَالُوا: فَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْوَامٌ فِي أَصْلَابِ الرجال. فذكر الحديث.
[٣] حدّثنا أبو موسى (٢) محمَّد، حدّثنا ابن أبي عديّ، حدّثنا محمَّد بن أبي حميد به.
٢٩٢٢ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٨) وعزاه إلى أبي يعلى والبزار وقال: أحد إسنادي البزّار المرفوع حسن.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ١٦ ب) وقال: محمَّد بن أبي حميد ضعيف.
وهو في مسند أبي يعلى (١/ ١٤٧: ١٦٠) بالطريق الأوّل.
ورواه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة (٤/ ٨٦) من طريق أبي عامر =
(١) هذه اللفظة ليست في (مح).
(٢) وفي (مح): "موسى عن محمَّد"، وفي (عم) و(سد): "موسى بن محمَّد"، والصواب ما أثبته.