تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٠٧ - وَقَالَ عَبْدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ (١)، عَنْ أَبِي أمامة (٢) رضي الله عنه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: عُرى الإيمان أربع: والإِسلام تَوَابِعٌ، عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وحده وبمحمد، وما جَاءَ بِهِ، وَتُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ بعد الموت، وإقامة الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةَ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ والجهاد في سبيل الله تعالى.

* بشر ضعيف جدًا.

٢٩٠٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٤ أ).

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند موضوع، فيه بشر بن نمير وهو متهم كذبه بعضهم. ومعظم فقراته مشهورة من أحاديث معروفة أما قوله عرى الإِيمان أربع، لا تصح سندًا ولا معنى.

(١) هو ابن عبد الرحمن الشامي.

(٢) هو صدي بن عجلان.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٦٥