تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= طريق شهر بن حوشب به إلّا أنه مختصر مثل ما في سنن ابن ماجه.

وشهر بن حوشب وهو ضعيف.

وأورده ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٢٢٨) معلقًا بقوله ما رواه شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء فذكر الحديث بطوله.

وأخرجه الطبراني كما في المجمع (٤/ ٢١٩)، عن عبادة بن الصامت قال: أوصاني رسول الله -ﷺ- بسبع خلال قال: لا تشركوا بالله وإن قطعتم وحرقتم وصلبتم الحديث بمعناه.

وفيه سلمة بن شريح وهو مجهول قاله الذهبي في الميزان.

الحكم عليه بطرقه وشواهده:

والحديث له طرق وشواهد كثيرة كما سبقت الإِشارة إليه، وكل طريق بانفراده ضعيف، ومعظم الطرق ضعفها غير شديد وهي قابلة الإنجبار.

وعلى هذا فالحديث حسن بشواهده وقال العلامة الألباني في المشكاة (١/ ١٨٣) في تعليقه على الحديث قال: وهو عندي حسن لشواهده إن شاء الله.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٥٧