تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ مُطَرِّف بْنِ عَبِدْ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- رجلٌ فَقَالَ: أَيُّ الإِيمان أَفْضَلُ؟ قَالَ: الخُلق الحسنُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: الخُلق الحسنُ (٢)، فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ فَإِمَّا (٣) أَقَامَهُ وَإِمَّا أَقْعَدَهُ قَالَ -ﷺ-: أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ، قَالَ (٤): [ثُمَّ مَا زَالَ] (٥) رَسُولُ اللَّهِ -ﷺيُحَسّنُ (٦) الْخُلُقَ الْحَسَنَ وَيَقُولُ: هُوَ مِنَ اللَّهِ، ويُقبح (٧) الْخُلُقَ السُّوءَ (٨) وَيَقُولُ: هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ.

٢٥٨٣ - الحكم عليه:

هذا حديث مرسل، إسناده ضعيف جدًا، فيه علتان:

الأولى: عبد العزيز بن أبان، فهو متروك.

الثانية: عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ أمختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا ومحمد بن نصر المروزي. =

(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة.

(٢) زيد في (حس) هنا "فأعاد عليه فقال: الخلق الحسن" أي ذكرت ثلاث مرات.

(٣) تصحفت في (عم) إلى "فما".

(٤) سقطت في (سد) و(عم).

(٥) غير واضحة في الأصل وكتبت في (سد) و(عم) و(حس) "ثم ما قال" والمعنى لا يستقيم بها وما أثبته من إتحاف الخيرة.

(٦) تصحفت في (سد) و(حس) إلى "بحسن" بالباء الموحدة.

(٧) تصحفت في (سد) إلى "بقبح" بالباء الموحدة، وفي (حس) إلى "بفتح".

(٨) تصحفت في (سد) و(عم) إلى "السيىء".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٦١