تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨١ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عن ابن عباس رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا.

٢٥٨١ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا، علته طلحة بن عمرو الحضرمي، فهو متروك.

تخريجه:

هو في بغية الباحث (ح ٨٣١) بنفس الإسناد والمتن.

وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ١٩ ب) من طريق الحارث بن أبي أسامة.

وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٣٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٣١٦) وإسحاق كما سيأتي برقم (٣١٣٣) كلهم من طريق طلحة بن عمرو به بنحوه.

ومدار هذه الأسانيد على طلحة بن عمر وقد علمت حاله.

لكن تابعه زمعة بن صالح فرواه عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قال: خياركم أحاسنكم أخلاقًا الموطأون أكنافًا، وإن شراركم الثرثارون المتفيهقون المتشدقون.

أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٣٩)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢٣٤).

وزمعة بن صالح ضعيف.

وللحديث شواهد كثيرة عن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وجابر، وأنس رضي الله عنهم.

أما حديث عبد الله بن عمرو قال: لم يكن رسول الله -ﷺ- فاحشًا ولا متفحشًا، وإنه كان يقول: إن خياركم أحسنكم أخلاقًا.

فأخرجه البخاري (١٠/ ٤٥٦ الفتح)، ومسلم (ح ٢٣٢١)، والترمذي (٦/ ١١٠ التحفة)، وأحمد (٢/ ١٩٣). وهنّاد في الزهد (ح ١٢٥٣)، والطيالسي (ص ٢٩٧)، =

(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٥٥