تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا سِكِّينُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: سُوءُ الخُلُق يُفسد العمل كما يُفسد النحل العسل.

٢٥٨٠ - الحكم عليه:

هذا إسناد تالف فيه علتان:

١ - داود بن المحبر فهو متروك.

٢ - سكين بن أبي سراج فهو متهم.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ أمختصر) وقال: رواه عبد بن حميد، عن داود بن المحبر وهو ضعيف.

وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٤/ ١١٢ الفيض) ورمز له بالضعف، وتبعه الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٣٢٨٩) إلَّا أنه قال: ضعيف جدًا.

تخريجه:

أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (ص ٢٥٥) عن داود بن المحبر به بلفظه.

أخرجه الحاكم في الكنى والألقاب، وأبو نعيم، والديلمي كلهم كما في إتحاف السادة المتقين (٧/ ٣٢١). ويشهد لمتنه أحاديث كثيرة عن ابن عباس، وأبي هريرة، وأنس، ورجل من قريش رضي الله عنهم.

أما حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الْخَلْقُ الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد، والخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

فأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ٣٨٨)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ ب)، وأبو محمد القاري في حديثه (ج ٢/ ق ٢٠٣ أ) كما في الضعيفة (١/ ٤٤٢) كلاهما من طريق عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب القرطبي، عن ابن عباس مرفوعًا.

وقال الطبراني: لا يُروى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تفرّد به عيسى.

قلت: عيسى هو ابن ميمون المدني، قال في التقريب (ص ٤٤١): ضعيف. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٥٣