تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قلت: هو في المسند في عدة مواضع كما بينت.

الثانية: عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الساهر بالليل، الظمآن بالنهار.

أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤٦٤)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٢٠)، والطبراني في مكارم الأخلاق (ح ٣)، وابن حبّان في المجروحين (٣/ ١٤٤) كلهم من طريق اليمان بن عدي، عن زهير بن محمد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد به.

واليمان بن عدي قال في التقريب (ص ٦١٠): ليّن الحديث.

وأما حديث أبي هريرة فله عنه ثلاث طرق:

الأولى: عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، مرفوعًا: إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة.

أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ ب)، والحاكم في المستدرك (١/ ٦٠).

وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

الثانية: عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خلقه درجة القائم بالليل.

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٢٨٤)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٦٥) كلاهما من طريق فضيل بن سليمان، عن صالح بن خوات، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي صالح به.

وصالح بن خوات هو ابن صالح حفيد صالح بن خوات بن جبير.

ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٣٩٩) وسكت عليه ولم أو من وثّقه، وروى عنه غير واحد، فهو مستور.

الثالثة: عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: إن =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٤٧