تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٧٤ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَن، وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قلبُ سوءٍ فِي صُورَةٍ حسنةٍ.

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ مِثْلَهُ وَزَادَ: وَانْظُرْ مَا يَكْرَهُ (١) أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ في بيتك إذا عملته فلا تعمله (٢).

٢٥٧٤ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف، علته عنعنة أبي إسحاق السبيعي.

تخريجه:

هو في المصنف لابن أبي شيبة (٨/ ٣٣٠، ١٣/ ٢٣٦).

وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٥٠) عن ابن أبي شيبة به وذكر شطره الأول.

وأخرجه أبو يعلى كما في المطالب هنا (ح ١٣٤/ ب)، وأبو نعيم في المعرفة (ج ٢/ ق ٣٠٤/ ب)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (١/ ٤٩٥)، كلهم من طريق أبي الأحوص به، وزاد أبو يعلى والأصبهاني في روايتهما: وَانْظُرْ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ فِي بيتك إذا عملته فلا تعمله.

وأخرجه البيهقي في الشعب (٦/ ٢٣٥)، من طريق أبي إسحاق، عن المزني، أو الجهني، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فقال: ما خير ما أعطي المسلم؟ قال: خلق حسن، قال: فما شر ما أعطي؟ قال: قلب أسود وصورة حسنة، وكلما نظر إلى نفسه أعجبته، فانظر ما تحب أن يذكر منك في نادي القوم فافعله إذا خلوت. =

(١) كتبت في (سد) و(عم): "ما تكره".

(٢) تصحفت في (حس) إلى "فلا تعلمه".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٣٧