٢٥٧٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي مَكِينٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ (١) يَقُولُ (٢): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: خُيّرت أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رضي الله عنها أَيُّ أَزْوَاجِكِ تَخْتَارِينَ؟ قَالَتْ: أَخْتَارُ فُلَانًا، المتوفَّى عَنْهَا (٣) وَكَانَ (٤) أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَقَدْ كَانَ قُتل (٥) عَنْهَا اثْنَانِ.
٢٥٧٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن مرسل.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٤ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد مرسلًا.
وذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (٨/ ٧) وقال: هذا مرسل حسن الإسناد.
تخريجه:
أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٠٣) من طريق أبي بكر بن عياش، عن ليث، عن نوح، عن حميد بن لاحق، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، عَنْ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: خُيّرت أسماء بين أزواجها الثلاثة في الجنة، فاختارت الذي مات موتًا، وكان أحسنهم خلقًا.
قال العقيلي: هكذا قال حميد بن لاحق، وأبو مجلز اسمه لاحق بن حميد، فإذا =
(١)
في (سد) و(عم): "أبا مجلز رضي الله عنه" وفيه إشارة إلى أنه صحابي وليس كذلك كما في ترجمته.
(٢) كتبت في (سد) و(عم): "قال".
(٣) هكذا في جميع النسخ ولكن الحافظ ابن حجر ذكر في الإصابة (٨/ ٧) هذا الحديث في ترجمة أسماء بن سُمي ولم يذكر منهم أزواجها الثلاثة؟ ولكنه ذَكَرَ في ترجمة أسماء بنت عميس (٨/ ٨) أنها تزوجت ثلاثة هم أبو بكر، وعلي، وجعفر أبنا أبي طالب رضي الله عنهم توفي عنها الأول، وقُتل عنها الآخران.
(٤) تصحفت في (حس) إلى "فكان".
(٥) غير واضحة في (عم).