٢٥٧٢ - [١] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه أن (١) رسول الله -ﷺ- قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مِائَةَ خُلْق وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقًا، فَمَنْ أَتَى اللَّهَ عز وجل (٢) بِخُلُقٍ وَاحِدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ (٣)، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، به (٤).
[٣] وقال أبو يعلي: حدثنا إسحاق هو ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ (٥)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، بِهِ. وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ مَجْهُولٌ (٦).
٢٥٧٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان:
الأولى: عبد الواحد بن زيد، فهو متروك.
الثانية: عبد الله بن راشد، فهو مستور. =
(١) تحرفت في (سد) و(عم) إلى: "قال".
(٢) كتبت في (سد) و(عم) "تعالى".
(٣) تصحفت في (سد) إلى: "محمد بن عمر" وفي (حس) إلى: "محمد بن معتمر".
(٤) هو في البحر الزخار (٢/ ٩١)، وفي كشف الأستار (١/ ٢٨) بنفس الإسناد والمتن.
(٥) زاد في المقصد العلي (١/ ١٠٦ ح ١٨) ثنا عبد الصمد.
(٦) نص كلام البزّار: كما في البحر الزخار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -ﷺ- إلَّا من هذا الوجه، وعبد الواحد بن زيد ليس بالقوي، وعبد الله بن راشد لا نعلم حدَّث عنه إلَّا عبد الواحد. وهو في المسند الكبير: كما في المجمع (١/ ٣٦) والمقصد العلي (١/ ١٠٦ ح ١٨).