تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٧٠ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشيم، حَدَّثَنَا الْكَوْثَرُ هُوَ ابْنُ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَا أُمَّ عَبْدٍ! هَلْ تَدْرِي مَنْ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا [قَالَتْ] (٢): اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ -ﷺ-: أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا (٣)، لَا يَبْلُغُ عبدٌ حَقِيقَةَ الإِيمان حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَحَتَّى يَأْمَنَ جاره بوائقه.

٢٥٧٠ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا علته الكوثر بن حكيم فهو متروك.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف كوثر بن حكيم.

وذكره الهندي في الكنز (ح ٨٤٠٣) وقال: فيه الكوثر بن حكيم وهو متروك.

تخريجه:

لم أجد من أخرجه بهذه السياقة.

لكن رواه عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فجاءه رجل من الأنصار، فسلم عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله! أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقًا، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم لما بعده استعدادًا أولئك الأكياس

ورواه عن عطاء أربعة:

الأول: فروة بن قيس، عن عطاء، به.

أخرجه ابن ماجه (ح ٤٢٥٩). =

(١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.

(٢) تصحفت في الأصل و(حس) إلى: "قال" دون تاء التأنيث.

(٣) تصحفت في (سد) إلى: "أكتافًا".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٢٧