٢٥٦٩ - [١] حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِلَابِيٌّ (٢)، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ (٣)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ خُلُقًا.
[وَإِنَّ حُسن الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ] (٤).
[٢] (وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدّثنا محمد بن المثنى به) (٥).
٢٥٦٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات إلَّا زكريا بن يحيى الكلابي، فهو صدوق، لكن أخشى أن يكون هناك انقطاع فبين وفاة زكريا بن يحيى الكلابي، وشعيب بن الحبحاب مائة وعشرون سنة.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ ب مختصر) وقال: رواه أبي يعلى، ورواته ثقات.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ١٨٤) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ٢٧) عن محمد بن المثنى به.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (١/ ٢٧) عن وهب بن يحيى بن ضرغام العيشي، عن زكريا به. =
(١) القائل هو أبو يعلى رحمه الله.
(٢) هكذا في جميع النسخ، وفي مسند أبي يعلى "الطائي" وهو نفسه كما في ترجمته في التهذيب (٣/ ٩٢).
(٣) تصحفت في (حس) أي "الحنجاب".
(٤) ما بين المعكوفتين سقط بكمله من الأصل و(حس)، وأثبته من (سد)، و(عم)، ومسند أبي يعلى، ومسند البزّار، وإتحاف الخيرة.
(٥) ما بين الهلالين سقط بالكامل من (سد) و(عم)، وقدم في (حس) على الطريق الأول ولا يصح لأنه متابع له.