تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٥٨ - [١] وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا أُنَيْسَةُ، عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ الْفِهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهَا رضي الله عنه، [قَالَ] (١): إِنَّ (٢) رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-: قَالَ: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعَيْهِ.

[٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بِهَذَا.

[٣] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا وَزَادَ (٣) إِنِ اتَّقَى اللَّهَ عز وجل.

٢٥٥٨ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف، فيه علتان:

١ - جهالة أنيسة.

٢ - جهالة أم سعيد.

وذكر البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ ب مختصر) وسكت عليه.

تخريجه:

هو في مسند الحميدي (٢/ ٣٧٠) بنفس الإسناد والمتن.

وهذا الحديث مداره على صفوان بن سليم واختلف عليه فيه:

١ - فرُوي عنه، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا أُنَيْسَةُ، عَنْ أُمِّ سعيد بنت مرة الفهري، عن أبيها مرفوعًا.

أخرجه الحميدي (٢/ ٣٧٠) عن سفيان بن عيينة، عن صفوان به.

وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (ح ٨٨٦) عن الحميدي به.

وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ج ٢/ ق ٢٠١ أ) من طريق الحارث به.=

(١) تصحفت في جميع النسخ إلى "قالت" وما أثبته الصحيح من مسند الحميدي، فالراوي أبوها.

(٢) قوله "إن" سقط من (عم).

(٣) تصحفت في (حس) إلى "أوزاد".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٣٩٠