٢٥٥٦ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ آوَى يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُشْبِعَهُ (١)، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، إلَّا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ لَهُ. وَمَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ، فَأَدَّبَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. قَالُوا: يا رسول الله -ﷺ-! أَوِ ابْنَتَانِ (٢)؟ قَالَ: أَوِ ابْنَتَانِ، حَتَّى لَوْ قالوا واحدة، لقال: واحدة، ومن أذهب كريمتيه كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ -ﷺ- عَيْنَاهُ، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: هَذَا مِنْ كَرَائِمِ الْحَدِيثِ وَغُرَرِهِ.
[٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٍ بِهِ.
[٣] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ وَهُوَ (٣) حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ بِهِ.
[٤] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا معتمر به (٤).
٢٥٥٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا علته حسين بن قيس فهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ ب مختصر) وقال: رواه مسدّد، =
(١) تصحفت في الأصل و(حس) إلى "يسلبه" وهي غير واضحة في (سد)، وما أثته من (عم) والمعنى يستقيم بها.
(٢) تصحفت في (عم) و(سد) إلى "وابنتان".
(٣) كتبت في (سد) و(عم) و(حس): "هو" دون حرف العطف.
(٤) هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٣٤٢) بنفس الإسناد والمتن.