تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٥٥ - [١] وَحَدَّثَنَا (١) أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ وُلدت لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَهُمَا (٢) أَوْ صَحِبَهَا (٣) أَدْخَلَهُ اللَّهُ عز وجل بِهِمَا الْجَنَّةَ.

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ فِطْرٍ به (٤)

٢٥٥٥ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف علته شرحبيل بن سعد.

ولم يذكر البوصيري حديث الباب في الإتحاف وإنما ذكر الحديث السابق وعزاه لأحمد بن منيع، وأبي يعلى، وابن حبّان وبينت أن الذي رواه أبو يعلى، وابن حبّان في صحيحه هو هذا الحديث فلعلهما اختلطا عليه.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٨/ ٣٦٣)، عن أبي معاوية به ولفظه من أدركت له ابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه وصحبهما أدخله الله بهما الجنة.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (١/ ٢٥٥) عن علي بن الجعد، أخبرنا أبو معاوية به بلفظه.

وأخرجه ابن ماجه (ح ٣٦٧٠)، من طريق فطر به ولفظه: ما من رجل تدرك له ابنتان فيُحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلَّا أدخلتاه الجنة.

وأخرجه أحمد (١/ ٢٣٥)، والبخاري في الأدب المفرد (ح ٧٧)، وأبو يعلى =

(١) القائل هو أحمد بن منيع.

(٢) تصحفت في (حس) إلى "فأصحبهما".

(٣) كتبت في (عم): "فاصحبهماا، وفي (حس): "فاصبحهما".

(٤) هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٤٤٥) بنفس الإسناد والمتن.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٣٨٠