تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٥٠ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ [نَاعِمٍ] (٢) مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَ: خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما حَاجًّا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ، وَالْمَدِينَةِ أَتَى شَجَرَةً يَعْرِفُهَا، فَجَلَسَ تَحْتَهَا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - تَحْتَ شَّجَرَةِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ شَابٌّ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رسول الله - ﷺ - فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي جِئْتُ لِأُجَاهِدَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ عز وجل وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَ - ﷺ -: أَبَوَاكَ حَيَّانِ كِلَاهُمَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ - ﷺ - فَاخْرُجْ فَبِرَّهُمَا، قَالَ: فَانْفَتَلَ رَاجِعًا مِنْ حَيْثُ جَاءَ.

٢٥٥٠ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف علته عنعنة محمد بن إسحاق وقد عده الحافظ ابن حجر ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل الأئمة حديثهم إلاَّ إذا صرحوا بالسماع.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى، بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق.

وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٣٨) وقال: رواه أبر يعلى، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح إن كان مولى أم سلمة ناعمًا، وهو الصحيح وان كان نعيمًا فلا أعرفه.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٨٨) بنفس الإسناد والمتن.

وتقدم أن علته محمد بن إسحاق فلم يصرح بالتحديث، وخالفه عمرو بن =

(١) القائل هو أبو يعلى -رحمه الله-.

(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: "نعيم" وما أثبته هو الصحيح من مجمع الزوائد، وكتب التراجم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٣٦٤