٢٥٤٢ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عُلَيْبَةَ بْنِ [حَرْمَلَةَ] (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ مَا كَادَ (٢) يَسْتَبِينُ (٣) وُجُوهَهُمْ بَعْدَ مَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ ارْتَحَلَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَكَانَ [أَبِي] (٤) عُلَيْبَةَ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ، كَانَ (٥) إِذَا كَانَ فِي الْمَنْزِلِ نَظَرَ أَوْطَأَ مَوْضِعٍ فَأَجْلَسَهُ فِيهِ، وَنَظَرَ أَوْفَرَ عَظْمٍ وَأَطْيَبَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسِيرِ نَظَرَ أَوْطَأَ بَعِيرٍ مِنْ رَوَاحِلِهِ فيحمله عليه، فكان هذا بِرُّهُ به.
٢٥٤٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - جهالة عُليبة بن حرملة بن عبد الله التميمي.
٢ - جهالة ابنه ضرغامة بن عليبة.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١١٢٦ مختصر) وقال: رواه عبد بإسناد صحيح.
قلت: لعل البوصيري رحمه الله استند في تصحيح الإِسناد على ذكر ابن حبّان لضرغامة وأبيه في الثقات، وهذا لا يكفي لتوثيقهما. =
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى "خولة" وما أثبته الصحيح من المنتخب من مسند عبد بن حميد، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم.
(٢) تصحفت في (سد) و(عم) و(حس) إلى "ما كان".
(٣) تصحفت في (عم) إلى "تستبين".
(٤) تصحفت في جميع النسخ إلى "ابنه" وما أثبته من المنتخب من مسند عبد بن حميد وهو الأظهر والموافق للسياق.
(٥) كتبت مكانها في (سد) "حتى".