٢٥٤١ - [١] حَدَّثَنَا (١) هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بَمِثْلِهُ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا [أَبُو مَعْمَرٍ الْهِلَالِيًّ] (٢)، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سلمة، عن أبي هريرة رضي لله عنه، نحوه.
٢٥٤١ - الحكم عليه:
إسناد ابن منيع ضعيف فيه علتان:
الأولى: ضعف يحيى بن عبيد الله.
الثانية: والده عبيد الله بن عبد الله مستور.
وإسناد أبي يعلى حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة فهو صدوق.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٦ أمختصر) وقال: رواه ابن خزيمة، وأبو يعلى، وعنه ابن حبّان، وله شواهد في كتاب الزهد في الدنيا.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٣٢٨) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن حبّان كما في الإحسان (٢/ ١٣١) عن أبي يعلى به.
وتابع أبا سلمة أربعة وهم:
الأول: الوليد بن رباح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- رقي المنبر فقال: آمين، آمين، آمين. فقيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: قال لي جبريل: أرغم الله أنف عبد أو بَعُدَ، دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين. ثم قال: رغم أنف عبد أو بعد أدرك والديه أو أحدهما ولم يدخله الجنة، فقلت: آمين. ثم =
(١) القائل هو أحمد بن منيع.
(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى "أبو نعم" وما أثبته من مسند أبي يعلى، وصحيح ابن حبّان حيث رواه عن أبي يعلى.