٢٥٣٠ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبيدة بْنُ حُميد، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ إعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فاحتبى بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي فَإِنِّي أَعْرَابِيٌّ جافٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا (١)، وَلَوْ أَنْ تصُبّ مِنْ إِنَائِكَ فِي إِنَاءِ صَاحِبِكَ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ بِوَجْهِكَ .. [الْحَدِيثِ] (٢).
[٢] وقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا [سُريج هُوَ ابْنُ يُونُسَ] (٣)، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ بِهَذَا (٤) وَزَادَ (٥): وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ فَعَيَّرَكَ بِمَا هُوَ يَعْلَمُهُ مِنْكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ، فَإِنَّهُ يكون وبال ذلك عليه وآخره لك.
٢٥٣٠ - الحكم عليه:
وهذا إسناد ضعيف علته إبراهيم مولى بني هاشم فهو ضعيف.
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى كما في المطالب هنا، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه (١/ ٣١٢) كلاهما من طريق عبيدة بن حميد به بنحوه مع زيادة في آخره ذُكرت في الحديث رقم (٢/ ٢٥٣٠).
وأصل الحديث في السنن وغيرها من حديث سليم بن جابر أو جابر بن سليم، وله عنه ثلاث طرق: =
(١) مكانها بياض في (عم).
(٢) سقطت من الأصل و(حس) وأثبتها من (سد) و(عم).
(٣) تصحفت في جميع النسخ إلى "شُريح" وكتبت في (حس) "شريح وابن يونس" وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
(٤) أي بإسناد ومتن حديث أحمد بن منيع المتقدم.
(٥) تكررت في (عم).