٢٥٢٥ - [٢] وَقَالَ إِسْحَاقُ: وذُكر لَنَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ يَعْنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، عن النبي -ﷺ- مِثْلَهُ.
قُلْتُ: طَرِيقُ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ أَسْنَدَهَا أَبُو يَعْلَى (١) وَالطَّبَرَانِيُّ (٢)، وَسُفْيَانُ [فِي] (٣) حَدِيثُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ضَعْفٌ، لَكِنَّهُ يُقوى بِرِوَايَةِ الْوَلِيدِ (٤)، عَنِ الأوزاعي.
٢٥٢٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: انقطاعه فلم يذكر إسحاق بن راهويه الواسطة بينه وبين سفيان بن حسين.
الثانية: سفيان بن حسين ثقة إلَّا في روايته عن الزهري فهي ضعيفة.
الثالثة: عنعنة الزهري وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين الذين لا يقبل حديثهم إلَّا إذا صرحوا بالسماع.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٧٦، ٣٦١)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٩٤)، والطبراني في الكبير (٦/ ٨٤)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٦٦)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٧٥) كلهم من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ إِذَا تُوفُّوا. قَالَ: =
(١) لم أجده في مسند أبي يعلى.
(٢) هو في معجم الطبراني الكبير (٦/ ٨٤).
(٣) تصحفت في جميع النسخ إلى "من" وما أثبته يوافق السياق.
(٤) كتبت في (سد) و(عم) "برواية الرجل".