تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٢٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ جَهْمٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا، فَيَقُولُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، و(١) من وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي.

٢٥٢٢ - الحكم عليه:

هذا إسناده ضعيف فيه علتان:

الأولى: ضعف موسى بن عبيدة الربذي.

الثانية: جهالة المنذر بن الجهم.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٨ أمختصر) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي.

تخريجه:

هو في المصنف لابن أبي شيبة (٨/ ٣٥٠) بنفس الإسناد والمتن.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٣٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به بلفظه.

وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٠٤) من طريق ابن أبي شيبة، به بلفظه.

وللحديث شواهد كثيرة عن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وعائشة، وعبد الرحمن بن عوف، وابن عباس، وسعيد بن زيد رضي الله عنهم.

أما حديث عبد الله بن عمرو فله عنه خمس طرق:

الطريق الأولى: عن أبي قابوس مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من =

(١) سقط حرف العطف في (سد) و(عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٢٧٨