تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= (٢/ ٤٨٧)، والسمعاني في الإنساب (١/ ٢٣).

وإسناد البخاري صحيح.

وأما حديث ابن عمر مرفوعًا: تعلموا من الإنساب ما تصلون به أرحامكم.

فأخرجه السمعاني في الأنساب (١/ ٢١) من طريق مبارك بن فضالة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عمر به.

ومبارك بن فضالة قال في التقريب (ص ٥١٩): صدوق مُدلس وعده الحافظ ابن حجر في مراتب المدلسين (ص ٦٨) ضمن أصحاب المرتبة الثالثة، ولم يصرح بالتحديث هنا فالإسناد ضعيف.

وأما حديث علي رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قال: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم منسأة في الأجل، مثراة للمال، مرضاة للرب تعالى.

فأخرجه الخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق (٢/ ٤٥٤).

وفي إسناده محمد بن عبد الله الشيباني قال في الميزان (٣/ ٦٠٧) كتبوا عنه بانتخاب الدارقطني ثم بان كذبه فمزقوا حديثه، وكان يَعْدُ يضع الأحاديث للرافضية.

وعلى ذلك فحديث علي موضوع.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٢٧٠