تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْغَدِ أَسْلَمْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَحَلَبَ لِي شَاةً وَاحِدَةً فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ. فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَبِعْتُ قَطُّ وَلَا رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى (٧) وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ" ..

* هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٨) الْأَخِيرِ مِنْهُ دُونَ القصة بطولها (٩).

٢٤٣٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٤٨ /١] وقال: "رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات".

قلت: لم أجده في المطبوع من "مسند أبي يعلى، ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.

وأخرجه أحمد في مسنده مختصرًا (٥/ ٣٦٩، ٣٧٠)، قال: حدّثنا أبو سلمة الخزاعي أخبرنا سليمان -يعني: ابن بلال- عن عمرو بن يحيي بن عمارة، عن سعيد بن يسار، عن رجل من جهينة قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "إن الكافر يشرب في سبعة أمعاء، وإن المؤمن يشرب في معي واحد".

وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥/ ٢٥٣: ٢٠١٤)، قال: حدّثنا =

(٧) معي: واحد الأمعاء وهي المصارين. النهاية (٤/ ٣٤٤).

(٨) في (سد) و(عم): "من هذا الوجه المرفوع".

(٩) هذا الحديث يختلف عن الذي بعده، وسياق كل منهما يدل على تعدد الحادثة، وقد مال إلى ذلك الحافظ ابن حجر وذكر عدة طرق للحديث في فتح الباري (٩/ ٤٤٩)، وانظر ورود القصة من طرق متعددة مختلفة في "المستفاد من مبهمات المتن والإسناد"

لأبي زرعة العراقي (١/ ٦٨٦، ٦٩١) وفيه ذكر الخلاف في اسم الرجل المبهم. وانظر كذلك "غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسنده" لابن بشكوال (١/ ٢٢٨، ٢٣٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٨١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٨١٨