٢٤٣٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-- قَالَ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- زَجَرَ عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ"، قَالَ: "وَرَأَى رَجُلًا يَنْفُخُ فِي الشَّرَابِ ثُمَّ شَرِبَ قَائِمًا فَقَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تقيئه (١) فقئه".
٢٤٣٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٤٩/ ٢)، وقال: "رواه أبو يعلى".
قلت: لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى، فلعله في الرواية المطوّلة التي لم تطبع ولم أقف عليه عند غيره.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الأساد ضعيف جدًا، وله علتان:
١ - في إسناده. "يوسف بن خالد السمتي"، وهو متروك، كما تقدم.
٢ - وفي إسناده كذلك: "عمرو بن عثمان بن أبي البكرات"، وليس بثقة كما قال ابن معين.
(١) التقيّؤ: هو إستخراج ما في الجوف عمدًا. النهاية (٤/ ١٣٠).