تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٣١ - وقال أبو بكر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ (١) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٢) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ يُشْرَبَ من الإناء المخنوث (٣) ".

٢٤٣١ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٤٧/ ١)، إلَّا أنه قال: "المجبوب" بدل المخنوث"، ثم قال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى الموصلي".

قلت: لم أجده في مظانه من مصنف ابن أبي شيبة.

ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٢٦٧: ٢٣٨٠)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ يُشْرَبَ مِنَ الْإِنَاءِ المخنوث".

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، من أجل حال "إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع" فإنه ضعيف كما في ترجمته.

وعليه فتصحيح الألباني لهذا الحديث في السلسلة الصحيحة (٣/ ٢٠٩: ١٢٠٧)، وقوله: "وإسناده صحيح على شرط الشيخين" فيه نظر، فإنه وإن كان بقية رجاله من رجال الشيخين، إلَّا أن "إبراهيم بن إسماعيل" ليس كذلك، وإنما أخرج له =

(١) في (سد)، و(عم): زيادة "و"، ولعلها سبق قلم من الناسخ.

(٢) في (سد): زيادة "بن علي"، وفي (عم): "وعلى"، وكلاهما تصحيف.

(٣) الإناء المخنوث: قال ابن الأثير: "خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت منه وقبعته إذا ثنيته إلى داخل "وقال الخطابي في "معالم السنن": "معنى الإختناث فيها أن يثني رؤسها ويعطفها ثم يشرب منها، ومن هذا سمي المخنث، وذلك لتكسره وتثنيه". النهاية (٢/ ٨٢)، ومعالم السنن (٥/ ٢٨٣).

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٧٩٩